أَبواب الكنى › حرف الدال › 705 ـ أبو الدرداء الأنصاري
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمود) عن محمد بن يزيد الواسطي، قال: حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، عن قيس بن كثير، قال: قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء وهو بدمشق، فقال: ما أقدمك يا أخي؟ فقال: حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أما جئت لحاجة؟ قال: لا، قال: أما قدمت لتجارة؟ قال: لا، قال: ما جئت إلا في طلب هذا الحديث؟ قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقا يبتغي فيه علما، سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر» (1). ـ ليس فيه: «داود بن جميل» وقال: «قيس بن كثير» (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة، وليس هو عندي بمتصل، هكذا حدثنا محمود بن خداش …
(1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (11054)، وتحفة الأشراف (10958)، وأطراف المسند (7960). والحديث؛ أخرجه البزار (4145 و4145م)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (1231)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (1573)، والبغوي (129). (3) المسند الجامع (11055)، وتحفة الأشراف (10951). والحديث؛ أخرجه