البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الثاء › 686 ـ أبو ثعلبة الأشجعي

12088- عن جبير بن نفير، عن أبي ثعلبة الخشني، أنه حدثهم، قال: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، والناس جياع، فأصبنا بها حمرا من حمر الإنس، فذبحناها، قال: فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر عبد الرحمن بن عوف فنادى في الناس: أن لحوم حمر الإنسية لا تحل لمن شهد أني رسول الله، قال: ووجدنا في جناتها بصلا وثوما، والناس جياع، فجهدوا فراحوا، فإذا ريح المسجد بصل وثوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنا، وقال: لا تحل النهبى، ولا يحل كل ذي ناب من السباع، ولا تحل المجثمة» (1). - وفي رواية: «أنهم غزوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، والناس جياع، فوجدوا فيها حمرا من حمر الإنس، فذبح الناس منها، فحدث بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر عبد الرحمن بن عوف فأذن في الناس: ألا إن لحوم الحمر الإنس لا تحل لمن يشهد أني رسول الله» (2). - وفي رواية: «لا تحل النهبى، ولا يحل من السباع كل ذي ناب، ولا تحل المجثمة» (3). أخرجه أحمد 4/ 194 (17893) قال: حدثنا …

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للنسائي 7/ 204. (3) اللفظ للنسائي 7/ 201. (4) تصحف في المطبوع من «المجتبى» 7/ 201 إلى: «بحير، عن يحيى، عن خالد»، وجاء على الصواب في 7/ 204 و237، و«السنن الكبرى» (4512 و4819 و4834 و6613)، و«تحفة الأشراف» (11865). (5) المسند الجامع (12195)، وتحفة الأشراف

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · ص ١١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/١١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.