البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الباء › 684 ـ مسند خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم

• أخرجه أبو يعلى (99) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر الصديق، فذكره. ـ ليس فيه: «أبو بكر بن أبي زهير». • وأخرجه أحمد 1/ 11 (68) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أبي بكر بن أبي زهير، قال: أخبرت؛ «أن أبا بكر قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} فكل سوء عملنا جزينا به؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ قال: بلى، قال: فهو ما تجزون به». ـ لم يسم من أخبره. • وأخرجه أحمد 1/ 11 (69) قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 11 (71) قال: حدثنا وكيع. كلاهما (سفيان بن عيينة، ووكيع) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير، أظنه؛ «قال أبو بكر: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ قال: يرحمك الله يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ ألست ... قال: بلى، قال: فإن ذاك بذاك» (1). - وفي رواية: «عن …

(1) اللفظ لأحمد (69). (2) أطراف المسند (7824)، وإتحاف الخيرة المهرة (5674). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (708)، والطبري 7/ 521 و522، والبيهقي 3/ 373.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · ص ٤٥٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٤٥٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.