أَبواب الكنى › حرف الباء › 681 ـ أبو برزة الأسلمي
- وفي رواية: «عن أبي المنهال، قال: لما كان ابن زياد ومروان بالشأم، ووثب ابن الزبير بمكة، ووثب القراء بالبصرة، فانطلقت مع أبي إلى أبي برزة الأسلمي، حتى دخلنا عليه في داره، وهو جالس في ظل علية له من قصب، فجلسنا إليه، فأنشأ أبي يستطعمه الحديث، فقال: يا أبا برزة، ألا ترى ما وقع فيه الناس؟ فأول شيء سمعته تكلم به: إني احتسبت عند الله أني أصبحت ساخطا على أحياء قريش، إنكم يا معشر العرب كنتم على الحال الذي علمتم من الذلة والقلة والضلالة، وإن الله أنقذكم بالإسلام، وبمحمد صلى الله عليه وسلم، حتى بلغ بكم ما ترون، وهذه الدنيا التي أفسدت بينكم، إن ذاك الذي بالشأم، والله إن يقاتل إلا على الدنيا، وإن هؤلاء الذين بين أظهركم، والله إن يقاتلون إلا على الدنيا، وإن ذاك الذي بمكة، والله إن يقاتل إلا على الدنيا» (1). - وفي رواية: «إن الله يغنيكم، أو نعشكم بالإسلام، وبمحمد صلى الله عليه وسلم». أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 14 (38283) قال: حدثنا مروان بن معاوية. و«البخاري» 9/ 72 (7112) قال: حدثنا أحمد بن يونس, قال: …
(1) اللفظ للبخاري (7112). (2) المسند الجامع (11862)، وتحفة الأشراف (11608). والحديث؛ أخرجه البيهقي 8/ 193.