البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الألف › 677 ـ أبو أيوب الأنصاري

11810- عن مرثد بن عبد الله اليزني ـ ويزن بطن من حمير ـ قال: قدم علينا أبو أيوب، خالد بن زيد الأنصاري، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مصر غازيا، وكان عقبة بن عامر بن عبس الجهني أمره علينا معاوية بن أبي سفيان، قال: فحبس عقبة بن عامر بالمغرب، فلما صلى قام إليه أبو أيوب الأنصاري، فقال له: يا عقبة، أهكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب؟! أما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال أمتي بخير، أو على الفطرة، ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم». قال: فقال: بلى، قال: فما حملك على ما صنعت؟ قال: شغلت، قال: فقال أبو أيوب: أما والله، ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا (1). - وفي رواية: «عن مرثد بن عبد الله اليزني، قال: قدم علينا أبو أيوب غازيا، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ فقال: شغلنا، فقال: أما والله، ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هكذا، …

(1) اللفظ لأحمد (17462).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · ص ١٩٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/١٩٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.