البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الألف › 673 ـ أبو أمامة الباهلي، صدي بن عجلان

677 ـ أبو أيوب الأنصاري (1) الإيمان 11791- عن موسى بن طلحة، قال: حدثني أبو أيوب؛ «أن أعرابيا عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته، أو بزمامها، ثم قال: يا رسول الله، أو يا محمد، أخبرني بما يقربني من الجنة، وما يباعدني من النار؟ قال: فكف النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: لقد وفق، أو لقد هدي، قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، دع الناقة» (2). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: دلني على عمل أعمله، يدنيني من الجنة، ويباعدني من النار؟ قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل ذا رحمك، فلما أدبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن تمسك بما أمر به دخل الجنة». وفي رواية ابن أبي شيبة: «إن تمسك به» (3). - وفي رواية: «أن رجلا قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة؟ فقال القوم: ماله، ماله؟ فقال رسول الله صلى الله …

(1) قال البخاري: خالد بن زيد، أبو أيوب، الأنصاري، الخزرجي، من بني مالك بن النجار، شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، مات في زمن يزيد بن معاوية. «التاريخ الكبير» 3/ 136. ـ وقال أبو حاتم الرازي: خالد بن زيد بن كليب، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي، من بني مالك بن النجار، بدري، مديني،

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · ص ١٧٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/١٧٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.