البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الألف › 673 ـ أبو أمامة الباهلي، صدي بن عجلان

11653- عن أبي غالب، قال: سمعت أبا أمامة يقول: إذا وضعت الطهور مواضعه قعدت مغفورا لك، فإن قام يصلي كانت له فضيلة وأجرا، وإن قعد قعد مغفورا له، فقال له رجل: يا أبا أمامة، أرأيت إن قام فصلى أتكون له نافلة؟ قال: لا، إنما النافلة للنبي صلى الله عليه وسلم، كيف تكون له نافلة، وهو يسعى في الذنوب والخطايا؟ تكون له فضيلة وأجرا (1). - وفي رواية: «عن أبي غالب، قال: سألت أبا أمامة عن النافلة؟ فقال: كانت للنبي صلى الله عليه وسلم نافلة، ولكم فضيلة» (2). أخرجه عبد الرزاق (4842) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» 5/ 255 (22549) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليم بن حيان. وفي 5/ 259 (22583) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. كلاهما (معمر بن راشد, وسليم) عن أبي غالب، فذكره (3).

(1) اللفظ لأحمد (22549). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) المسند الجامع (5228)، وأطراف المسند (7690)، ومجمع الزوائد 1/ 223 و7/ 50 و8/ 265، وإتحاف الخيرة المهرة (518 و1650 و6385). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1231)، والطبراني (8060 و8062)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2524).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · ص ٥٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٥٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.