البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الألف › 672 ـ أبو أمامة بن سهل بن حنيف

• أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 416 (24061) قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ابن أبي ذئب. و«أحمد» 3/ 486 (16076) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا أبو أويس. و«النسائي» في «الكبرى» (9966) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن معمر. وفي «الكبرى» (1) عن إبراهيم بن يعقوب، عن شبابة، عن ابن أبي ذئب. ثلاثتهم (محمد بن عبد الرحمن، ابن أبي ذئب، وأبو أويس، عبد الله بن عبد الله المدني، ومعمر بن راشد) عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أن أباه حدثه؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج، وساروا معه نحو مكة، حتى إذا كانوا بشعب الخرار، من الجحفة، اغتسل سهل بن حنيف، وكان رجلا أبيض، حسن الجسم والجلد، فنظر إليه عامر بن ربيعة، أخو بني عدي بن كعب، وهو يغتسل، فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة، فلبط بسهل، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له: يا رسول الله، هل لك في سهل؟ والله ما يرفع رأسه وما يفيق، قال: هل تتهمون فيه من أحد؟ قالوا: نظر إليه عامر بن ربيعة، فدعا رسول الله صلى الله عليه …

(1) أثبتناه عن «تحفة الأشراف» (4660). (2) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · ص ٢٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٢٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.