البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الواو › 650 ـ وهب بن عبد الله، أبو جحيفة السوائي

11534- عن الحكم بن عتيبة، قال: سمعت أبا جحيفة يقول: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه، فيتمسحون به، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم، الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة» (1). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالهاجرة إلى البطحاء، فتوضأ، ثم صلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة». قال شعبة: وزاد فيه عون: عن أبيه أبي جحيفة (2)، قال: «كان يمر من ورائها المرأة». وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب رائحة من المسك» (3). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالبطحاء بالهاجرة، فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة، وإن الظعن لتمر بين يديه» (4). أخرجه أحمد 4/ 307 (18951) قال: حدثنا عفان. وفي 4/ 308 (18964) قال: حدثنا بهز.

(1) اللفظ للبخاري (187). (2) تصحف في طبعة دار الشعب لصحيح البخاري، إلى: «عن أبيه، عن أبي جحيفة»، وهو على الصواب في «تحفة الأشراف» (11799)، وطبعات طوق النجاة، والمكنز، وابن كثير. (3) اللفظ للبخاري (3553). (4) اللفظ للدارمي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · ص ٤٩٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٥/٤٩٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.