البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الواو › 643 ـ واثلة بن الأسقع الليثي

ثلاثتهم (عبيد الله، وعمران، وإبراهيم بن الحجاج) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن جحادة، قال: حدثني عبد الجبار بن وائل بن حجر، قال: كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي، فحدثني وائل بن علقمة، عن أبي، وائل بن حجر، قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان إذا كبر رفع يديه، قال: ثم التحف، ثم أخذ شماله بيمينه، وأدخل يديه في ثوبه، قال: فإذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع رفع يديه، ثم سجد ووضع وجهه بين كفيه، وإذا رفع رأسه من السجود أيضا رفع يديه، حتى فرغ من صلاته». قال محمد: فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن، فقال: هي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعله من فعله، وتركه من تركه (1). ـ في رواية ابن خزيمة: «عبد الجبار بن وائل، قال: كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي, فحدثني وائل بن علقمة، أو علقمة بن وائل، عن أبيه وائل بن حجر». ـ قال أبو داود: روى هذا الحديث همام، عن ابن جحادة، لم يذكر الرفع مع الرفع من السجود. ـ وقال أبو بكر بن خزيمة: هذا: «علقمة بن وائل» لا شك …

(1) اللفظ لأبي داود.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · ص ٤٣٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٥/٤٣٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.