البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

1117- عن سليمان الأعمش، عن أنس، قال: «توفي رجل من أصحابه، فقال، يعني رجل: أبشر بالجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولا تدري، فلعله تكلم فيما لا يعنيه، أو بخل بما لا ينقصه» (1). - وفي رواية: «استشهد غلام منا يوم أحد، فوجد على بطنه صخرة مربوطة من الجوع، فمسحت أمه التراب عن وجهه، وقالت: هنيئا لك يا بني الجنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يدريك؟ لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه، ويمنع ما لا يضره». أخرجه الترمذي (2316) قال: حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. و«أبو يعلى» (4017) قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي. كلاهما (حفص، ويحيى) عن سليمان الأعمش، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب.

(1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (622)، وتحفة الأشراف (893)، ومجمع الزوائد 10/ 303. والحديث؛ أخرجه البزار (7557).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · ص ٦٠٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٦٠٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.