البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الهاء › 632 ـ هانئ بن يزيد الحارثي

- وفي رواية: «أن ماعز بن مالك أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أقم علي كتاب الله، فأعرض عنه أربع مرات، ثم أمر برجمه، فلما مسته الحجارة ـ قال عبد الرحمن: وقال مرة: فلما عضته الحجارة ـ جزع، فخرج يشتد، وخرج عبد الله بن أنيس، أو أنس، من ناديه، فرماه بوظيف حمار، فصرعه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثه بأمره، فقال: هلا تركتموه، لعله أن يتوب فيتوب الله عليه، ثم قال: يا هزال، لو سترته بثوبك كان خيرا لك» (1). - وفي رواية: «جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني قد زنيت، فأقم في كتاب الله، فأعرض عنه، ثم قال: إني قد زنيت، فأقم في كتاب الله، فأعرض عنه، حتى ذكر أربع مرات، قال: اذهبوا فارجموه، فلما مسه مس الحجارة اشتد، فخرج عبد الله بن أنيس، أو ابن أنس، من باديته، فرماه بوظيف جمل، فصرعه، فرماه الناس حتى قتلوه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فراره، فقال: هلا تركتموه يتوب، فيتوب الله عليه، يا هزال، أو يا هزان، لو سترته بثوبك كان خيرا لك مما صنعت» (2). - وفي …

(1) اللفظ لأحمد (22237). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (29379). (3) اللفظ لأبي داود (4377). (4) قال ابن حبان: نعيم بن هزال الأسلمي، له صحبة، وهو من بني مالك بن أفصى. «الثقات» (1363). ـ وقال ابن عبد البر: نعيم بن هزال الأسلمي، من بني مالك بن أفصى، سكن المدينة، روى عنه المدنيون قصة رجم م

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · ص ٣٦٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٥/٣٦٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.