البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف النون › 621 ـ النعمان بن بشير الأنصاري

11370- عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج يجر ثوبه فزعا، حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي بنا حتى انجلت، فلما انجلت قال: إن ناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، عز وجل، إن الله، عز وجل، إذا بدا لشيء من خلقه خشع له، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة» (1). - وفي رواية: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج، فكان يصلي ركعتين، ويسأل، ويصلي ركعتين، ويسأل، حتى انجلت، فقال: إن رجالا يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما، فإنما ينكسف لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، ولكنهما خلقان من خلق الله، عز وجل، فإذا تجلى الله، عز وجل، لشيء من خلقه خشع له» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في كسوف الشمس نحوا من صلاتكم، يركع ويسجد» (3).

(1) اللفظ للنسائي 3/ 141. (2) اللفظ لأحمد (18555). (3) اللفظ لأحمد (18582).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · ص ٢٦٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٥/٢٦٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.