البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الميم › 606 ـ المقداد بن عمرو بن ثعلبة الكندي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إحدى سوآتك يا مقداد، قال: قلت: يا رسول الله، كان من أمري كذا، صنعت كذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كانت هذه إلا رحمة من الله، ألا كنت آذنتني نوقظ صاحبيك هذين فيصيبان منها، قال: قلت: والذي بعثك بالحق، ما أبالي إذا أصبتها وأصبتها معك، من أصابها من الناس» (1). - وفي رواية: «قدمت أنا وصاحبان لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصابنا جوع شديد، فتعرضنا للناس، فلم يضفنا أحد، فانطلق بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله، وعنده أربع أعنز، فقال لي: يا مقداد، جزئ ألبانها بيننا أرباعا، فكنت أجزئه بيننا أرباعا، فاحتبس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، فحدثت نفسي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد أتى بعض الأنصار، فأكل حتى شبع، وشرب حتى روي، فلو شربت نصيبه، فلم أزل كذلك، حتى قمت إلى نصيبه فشربته، ثم غطيت القدح، فلما فرغت أخذني ما قدم وما حدث، فقلت: يجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم جائعا، ولا يجد شيئا، فتسجيت وجعلت أحدث نفسي، فبينا أنا كذلك، …

(1) اللفظ لأحمد (24313). (2) اللفظ لأحمد (24310).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · ص ١٨٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٥/١٨٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.