البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الميم › 605 ـ المغيرة بن شعبة الثقفي

11265- عن عامر الشعبي، قال: كسفت الشمس ضحوة، حتى اشتدت ظلمتها، فقام المغيرة بن شعبة فصلى بالناس، فقام قدر ما يقرأ سورة من المثاني، ثم ركع مثل ذلك، ثم رفع رأسه، ثم ركع مثل ذلك، ثم رفع رأسه، فقام مثل ذلك، ثم ركع الثانية مثل ذلك، ثم إن الشمس تجلت، فسجد، ثم قام قدر ما يقرأ سورة، ثم ركع وسجد، ثم انصرف، فصعد المنبر، فقال: «إن الشمس كسفت يوم توفي إبراهيم، ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، وإنما هما آيتان من آيات الله، عز وجل، فإذا انكسف واحد منهما فافزعوا إلى الصلاة، ثم نزل فحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان في الصلاة، فجعل ينفخ بين يديه، ثم إنه مد يده كأنه يتناول شيئا، فلما انصرف، قال: إن النار أدنيت مني حتى نفخت حرها عن وجهي، فرأيت فيها صاحب المحجن، والذي بحر البحيرة، وصاحبة حمير صاحبة الهرة» (1). أخرجه أحمد 4/ 245 (18323) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني عبد المتعال بن عبد الوهاب. و«عبد …

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (11750)، وأطراف المسند (7352). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الدعاء» (2214).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · ص ١١٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٥/١١٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.