البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الميم › 605 ـ المغيرة بن شعبة الثقفي

- وفي رواية: «عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا معه، في غزوة تبوك، قبل الفجر، فعدلت معه، فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم، فتبرز ثم جاء، فسكبت على يده من الإداوة، فغسل كفيه، ثم غسل وجهه، ثم حسر عن ذراعيه، فضاق كما جبته، فأدخل يديه فأخرجهما من تحت الجبة، فغسلهما إلى المرفق، ومسح برأسه، ثم توضأ على خفيه، ثم ركب، فأقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة، قد قدموا عبد الرحمن بن عوف، فصلى بهم حين كان وقت الصلاة، ووجدنا عبد الرحمن وقد ركع لهم ركعة من صلاة الفجر، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصف مع المسلمين، فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف الركعة الثانية، ثم سلم عبد الرحمن، فقام النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته، ففزع المسلمون، فأكثروا التسبيح، لأنهم سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لهم: قد أصبتم، أو قد أحسنتم» (1). - وفي رواية: «سكبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين توضأ في غزوة تبوك، فمسح على الخفين» (2). أخرجه عبد الرزاق (748) قال: …

(1) اللفظ لأبي داود (149). (2) اللفظ لابن خزيمة (203).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · ص ٧٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٥/٧٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.