البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الميم › 589 ـ معاوية بن جاهمة السلمي

11087- عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: «لما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمت أمورا من أمور الإسلام، فكان فيما علمت أن قيل لي: إذا عطست فاحمد الله، وإذا عطس العاطس فحمد الله، فقل: يرحمك الله، قال: فبينما أنا قائم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الصلاة، إذ عطس رجل، فحمد الله، فقلت: يرحمك الله، رافعا بها صوتي، فرماني الناس بأبصارهم، حتى احتملني ذلك، فقلت: ما لكم تنظرون إلي بأعين شزر؟! قال: فسبحوا، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من المتكلم؟ قيل: هذا الأعرابي، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: إنما الصلاة لقراءة القرآن، وذكر الله، فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك، فما رأيت معلما قط أرفق من رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «دعاني النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما الصلاة لقراءة القرآن، ولذكر الله، ولحاجة المرء إلى ربه، فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك» (2). أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (560)، وفي «جزء القراءة خلف الإمام» (85) …

(1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ للبخاري. (3) المسند الجامع (11593)، وتحفة الأشراف (11379). والحديث؛ أخرجه البيهقي 2/ 249.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · ص ٥٤٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٥٤٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.