الأسماء › حرف الميم › 587 ـ معاذ بن جبل الأنصاري
ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت حدثتك يا معاذ برأس هذا الأمر، وقوام هذا الأمر، وذروة السنام، فقال معاذ: بلى، بأبي وأمي أنت يا نبي الله، فحدثني، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن رأس هذا الأمر: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإن قوام هذا الأمر: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وإن ذروة السنام منه: الجهاد في سبيل الله، إنما أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويشهدوا أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فإذا فعلوا ذلك، فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله، عز وجل، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، ما شحب وجه، ولا اغبرت قدم، في عمل تبتغى فيه درجات الجنة، بعد الصلاة المفروضة، كجهاد في سبيل الله، ولا ثقل ميزان عبد، كدابة تنفق له في سبيل الله، أو يحمل عليها في سبيل الله» (1). - وفي رواية: «والذي نفسي بيده، ما شحب وجه، ولا اغبرت قدم، في عمل يبتغى به درجات …
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لعبد بن حميد.