البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

1055- عن عمرو بن سعيد البصري، عن أنس بن مالك، قال: «ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، وكان ينطلق، ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا، فيأخذه فيقبله، ثم يرجع». قال عمرو: فلما توفي إبراهيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له ظئرين يكملان رضاعه في الجنة» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، أرحم الناس بالعيال، وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة، وكان ظئره قينا، وكنا نأتيه وقد دخن البيت بإذخر، فيقبله ويشمه» (2). أخرجه أحمد 3/ 112 (12126) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (376) قال: حدثنا حرمي بن حفص، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» 7/ 76 (6095) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن علية.

(1) اللفظ لأحمد. والفقرة الأولى من الحديث، من رواية عمرو بن سعيد، عن أنس، والثانية، من قوله: «إن إبراهيم ابني ...» أرسلها عمرو، ولم يقل: «عن أنس». (2) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · ص ٥٥٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٥٥٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.