البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الميم › 559 ـ محمد بن مسلمة الأنصاري

10860- عن أبي بردة، قال: مررت بالربذة، فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه، فدخلت عليه، فقلت: رحمك الله، إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فأت بسيفك أحدا، فاضرب به عرضه، واكسر نبلك، واقطع وترك، واجلس في بيتك». فقد كان ذلك. وقال يزيد مرة: «فاضرب به حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو يعافيك الله، عز وجل». فقد كان ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفعلت ما أمرني به، ثم استنزل سيفا كان معلقا بعمود الفسطاط، فاخترطه، فإذا سيف من خشب، فقال: قد فعلت ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتخذت هذا أرهب به الناس (1). أخرجه أحمد 3/ 493 (16125) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (16126) قال: حدثنا مؤمل. وفي (16127) قال: حدثنا عفان. ثلاثتهم (يزيد، ومؤمل بن إسماعيل، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (2).

(1) اللفظ لأحمد (16125). (2) المسند الجامع (11368)، وتحفة الأشراف (11234)، وأطراف المسند (7059)، وإتحاف الخيرة المهرة (7501). والحديث؛ أخرجه الطبراني 19/ (517).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · ص ٢٤٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٢٤٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.