البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الكاف › 522 ـ كعب بن مالك الأنصاري

فإذا فيها: أما بعد، فإنه بلغني أن صاحبك قد جفاك وأقصاك، ولست بدار مضيعة ولا هوان، فالحق بنا نواسك، فقلت: هذا أيضا من البلاء والشر، فسجرت لها التنور وأحرقتها فيه، فلما مضت أربعون ليلة، إذا رسول من النبي صلى الله عليه وسلم قد أتاني، فقال: اعتزل امرأتك، فقلت: أطلقها؟ قال: لا، ولكن لا تقربنها، فجاءت امرأة هلال فقالت: يا رسول الله، إن هلال بن أمية شيخ ضعيف، فهل تأذن لي أن أخدمه؟ قال: نعم، ولكن لا يقربنك، قالت: يا نبي الله، ما به حركة لشيء، ما زال مكبا يبكي الليل والنهار، منذ كان من أمره ما كان، قال كعب: فلما طال علي البلاء، اقتحمت على أبي قتادة حائطه، وهو ابن عمي، فسلمت عليه، فلم يرد علي، فقلت: أنشدك الله يا أبا قتادة، أتعلم أني أحب الله ورسوله؟ فسكت، ثم قلت: أنشدك الله يا أبا قتادة، أتعلم أني أحب الله ورسوله؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: فلم أملك نفسي أن بكيت، ثم اقتحمت الحائط خارجا، حتى إذا مضت خمسون ليلة، من حين نهى النبي صلى الله عليه وسلم، الناس عن كلامنا، صليت على ظهر بيت لنا صلاة الفجر، …

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · ص ٥٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٥٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.