البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الفاء › 491 ـ فيروز الديلمي

- وفي رواية: «لا تصلح المسألة إلا لثلاثة: رجل أصابت ماله جائحة، فيسأل حتى يصيب سدادا من عيش، ثم يمسك، ورجل تحمل حمالة، فيسأل حتى يؤدي إليهم حمالتهم، ثم يمسك عن المسألة، ورجل يحلف ثلاثة نفر من قومه، من ذوي الحجا بالله: لقد حلت المسألة لفلان، فيسأل حتى يصيب قواما من معيشة، ثم يمسك عن المسألة، فما سوى ذلك سحت» (1). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، أستعينه في حمالة، فقال: أقم عندنا، فإما أن نتحملها عنك، وإما أن نعينك فيها، واعلم أن المسألة لا تحل لأحد، إلا لأحد ثلاثة: رجل يحمل حمالة عن قوم، فسأل فيها حتى يؤديها، ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة أذهبت بماله، فيسأل حتى يصيب سدادا من عيش، أو قواما من عيش، ثم يمسك، ورجل أصابته فاقة، فشهد له ثلاثة من ذوي الحجا من قومه، أو من ذي الصلاح، أن قد حلت له المسألة فيها، حتى يصيب سدادا من عيش، وقواما من عيش، ثم يمسك، وما سوى ذلك من المسائل سحت يأكله صاحبه يا قبيصة سحتا» (2).

(1) اللفظ للنسائي 5/ 96. (2) اللفظ لابن خزيمة (2359).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · ص ٥٠٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٥٠٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.