البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الفاء › 487 ـ فضالة بن عبيد الأنصاري

10609- عن شريح بن عبيد، أن فضالة بن عبيد الأنصاري كان يقول: «غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم، غزوة تبوك، فجهد بالظهر جهدا شديدا، فشكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ما بظهرهم من الجهد، فتحين بهم مضيقا، فسار النبي صلى الله عليه وسلم فيه، فقال: مروا بسم الله، فمر الناس عليه بظهرهم، فجعل ينفخ بظهرهم: اللهم احمل عليها في سبيلك، إنك تحمل على القوي والضعيف، وعلى الرطب واليابس، في البر والبحر، قال: فما بلغنا المدينة حتى جعلت تنازعنا أزمتها». قال فضالة: هذه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، على القوي والضعيف، فما بال الرطب واليابس، فلما قدمنا الشام، غزونا غزوة قبرس في البحر، فلما رأيت السفن في البحر، وما يدخل فيها، عرفت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم (1). أخرجه أحمد 6/ 20 (24455) قال: حدثنا عصام بن خالد الحضرمي. و«ابن حبان» (4681) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. كلاهما (عصام، والوليد) عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، فذكره (2).

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (11131)، وأطراف المسند (6898)، ومجمع الزوائد 6/ 193. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2110)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (971).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · ص ٤٤٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٤٤٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.