البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 472 ـ عمير، مولى آبي اللحم

10528- عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه العصا، وفي المسجد أقناء معلقة، فيها قنو فيه حشف، فغمز القنو بالعصا التي في يده، قال: لو شاء رب هذه الصدقة، تصدق بأطيب منها، إن رب هذه الصدقة ليأكل الحشف يوم القيامة، قال: ثم أقبل علينا، فقال: أما والله، يا أهل المدينة، لتدعنها أربعين عاما للعوافي، قال: فقلت: الله أعلم (1)، قال: يعني الطير والسباع». قال: وكنا نقول: إن هذا للذي تسميه العجم هي الكراكي (2). - وفي رواية: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي يده عصا، وأقناء معلقة في المسجد، قنو منها حشف، فطعن بذلك العصا في ذلك القنو، ثم قال: لو شاء رب هذه الصدقة فتصدق بأطيب منها، إن صاحب هذه الصدقة ليأكل الحشف يوم القيامة، ثم أقبل علينا، فقال: أما والله، يا أهل المدينة، لتذرنها للعوافي، هل تدرون ما العوافي؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: الطير والسباع» (3).

(1) كذا في طبعات «مسند أحمد» الثلاث: عالم الكتب (24476)، والرسالة (23976)، والمكنز (24609). ـ والحديث أخرجه الروياني (591) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، به، وفيه: أما والله يا أهل المدينة، لتدعنها أربعين يوما للعوافي، قلنا: يا رسول الله، وما العوافي؟ قال: ال

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · ص ٣٥٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٣٥٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.