البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 466 ـ عمران بن حصين الخزاعي

و«النسائي» 5/ 182, وفي «الكبرى» (3786) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، واللفظ له، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و«ابن حبان» (5111) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. كلاهما (مالك بن أنس، ويزيد) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، أنه قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمير بن سلمة الضمري، عن البهزي؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج يريد مكة، وهو محرم، حتى إذا كان بالروحاء، إذا حمار وحشي عقير، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دعوه، فإنه يوشك أن يأتي صاحبه، فجاء البهزي، وهو صاحبه، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فقسمه بين الرفاق، ثم مضى، حتى إذا كان بالأثاية (1)، بين الرويثة والعرج، إذا ظبي حاقف في ظل، فيه سهم، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر رجلا أن يقف عنده، لا يريبه أحد من …

(1) في المطبوع: «بالأثابة» بالباء، وصوابها بالياء، وأورده ابن عبد البر، عن هذا الموضع، من «الموطأ»، وقال: الروحاء والأثاية والعرج، مواضع ومناهل بين مكة والمدينة. «التمهيد» 23/ 344. (2) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (3) اللفظ لأحمد (15836). (4) المسند الجامع (3951 و15598)، وتحفة الأشر

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · ص ٣٣٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٣٣٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.