البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 466 ـ عمران بن حصين الخزاعي

- وفي رواية: «إني عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ جاءه قوم من بني تميم، فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم، قالوا: بشرتنا فأعطنا، فدخل ناس من أهل اليمن، فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قبلنا، جئناك لنتفقه في الدين، ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال: كان الله، ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السماوات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء». ثم أتاني رجل، فقال: يا عمران، أدرك ناقتك فقد ذهبت، فانطلقت أطلبها، فإذا السراب ينقطع دونها، وايم الله، لوددت أنها قد ذهبت ولم أقم (1). - وفي رواية: «جاء نفر من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا بني تميم، أبشروا، قالوا: بشرتنا فأعطنا، فتغير وجهه، فجاءه أهل اليمن، فقال: يا أهل اليمن، اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قبلنا، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم، يحدث بدء الخلق والعرش». فجاء رجل فقال: يا عمران، راحلتك تفلتت، ليتني لم أقم (2). - وفي رواية: «كان الله ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء، …

(1) اللفظ للبخاري (7418). (2) اللفظ للبخاري (3190). (3) اللفظ للنسائي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · ص ٣١٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٣١٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.