البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 466 ـ عمران بن حصين الخزاعي

كلاهما (علي بن مسهر، وحفص بن غياث) عن عاصم، عن السميط بن السمير، عن عمران بن الحصين، قال: أتى نافع بن الأزرق وأصحابه، فقالوا: هلكت يا عمران، قال: ما هلكت، قالوا: بلى، قال: ما الذي أهلكني؟ قالوا: قال الله، عز وجل: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} قال: قد قاتلناهم حتى نفيناهم، فكان الدين كله لله، وإن شئتم حدثتكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: وأنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم؛ «شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعث جيشا من المسلمين إلى المشركين، فلما لقوهم قاتلوهم قتالا شديدا، فمنحوهم أكتافهم، فحمل رجل من لحمتي على رجل من المشركين بالرمح، فلما غشيه قال: أشهد أن لا إله إلا الله، إني مسلم، فطعنه فقتله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: وما الذي صنعت؟ مرة، أو مرتين، فأخبره بالذي صنع، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلا شققت عن بطنه، فعلمت ما في قلبه؟ قال: يا رسول الله، لو شققت بطنه أكنت أعلم ما في …

(1) المسند الجامع (10899)، وتحفة الأشراف (10828)، وأطراف المسند (6769)، وإتحاف الخيرة المهرة (107). والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (562)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 127.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · ص ٢٩٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٢٩٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.