البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 466 ـ عمران بن حصين الخزاعي

10475- عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو في بعض أسفاره، وقد تفاوت بين أصحابه السير، رفع بهاتين الآيتين صوته: {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم. يوم ترونها تذهل} حتى بلغ آخر الآيتين، قال: فلما سمع أصحابه بذلك حثوا المطي، وعرفوا أنه عند قول يقوله، فلما تأشبوا حوله، قال: أتدرون أي يوم ذاك؟ قال: ذاك يوم ينادى آدم، فيناديه ربه تبارك وتعالى: يا آدم، ابعث بعثا إلى النار، فيقول: يا رب، وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين في النار، وواحد في الجنة، قال: فأبلس أصحابه حتى ما أوضحوا بضاحكة، فلما رأى ذلك، قال: اعملوا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده، إنكم لمع خليقتين، ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من بني آدم، وبني إبليس، قال: فأسري عنهم، ثم قال: اعملوا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده، ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو الرقمة في ذراع الدابة» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما نزلت: …

(1) اللفظ لأحمد (20143).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · ص ٢٩٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٢٩٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.