البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 456 ـ عمرو بن عبسة السلمي

ثمانيتهم (شداد، وأبو سلام الدمشقي، وعمرو بن عبد الله، والقاسم بن عبد الرحمن، ويحيى بن أبي كثير، وضمرة، وسليم، ونعيم) عن أبي أمامة، صدي بن عجلان، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. • أخرجه أحمد 4/ 385 (19653). وعبد بن حميد (297) قال أحمد: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حريز بن عثمان، وهو الرحبي، قال: حدثنا سليم بن عامر، عن عمرو بن عبسة، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بعكاظ، فقلت: من تبعك على هذا الأمر؟ فقال: حر وعبد، ومعه أبو بكر، وبلال، رضي الله عنهما، فقال لي: ارجع حتى يمكن الله، عز وجل، لرسوله، فأتيته بعد، فقلت: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، شيئا تعلمه وأجهله، لا يضرك وينفعني الله، عز وجل، به: هل من ساعة أفضل من ساعة؟ وهل من ساعة يتقى فيها؟ فقال: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، إن الله، عز وجل، يتدلى في جوف الليل فيغفر، إلا ما كان من الشرك والبغي، فالصلاة مشهودة محضورة، فصل حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت فأقصر …

(1) المسند الجامع (10780)، وتحفة الأشراف (10758: 10761)، وأطراف المسند (6829 و6837)، وإتحاف الخيرة المهرة (532). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1330)، وأبو عوانة (7 و668 و1146 و1147)، والطبراني، في «الأوسط» (422)، والدارقطني (378 و379)، والبيهقي 1/ 81 و2/ 454

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · ص ١٥٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/١٥٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.