البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 441 ـ عمر بن الخطاب القرشي

10210- عن عدي بن حاتم، قال: أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل من طيئ في ألفين، ويعرض عني، قال: فاستقبلته، فأعرض عني، ثم أتيته من حيال وجهه، فأعرض عني، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، أتعرفني؟ قال: فضحك حتى استلقى لقفاه، ثم قال: نعم، والله، إني لأعرفك؛ «آمنت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووجوه أصحابه، صدقة طيئ، جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم». ثم أخذ يعتذر، ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة، وهم سادة عشائرهم، لما ينوبهم من الحقوق (1). - وفي رواية: «عن عدي بن حاتم، قال: أتينا عمر في وفد، فجعل يدعو رجلا رجلا، ويسميهم، فقلت: أما تعرفني يا أمير المؤمنين؟ قال: بلى، أسلمت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وعرفت إذ أنكروا، فقال عدي: فلا أبالي إذا» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 106 (37045) قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن عامر. و«أحمد» 1/ 45 (316) قال: حدثنا بكر بن …

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري. (3) المسند الجامع (10664)، وتحفة الأشراف (10606 و10607)، وأطراف المسند (6634). والحديث؛ أخرجه البزار (336)، والبيهقي 7/ 10.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · ص ٤٩٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٤٩٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.