البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 441 ـ عمر بن الخطاب القرشي

ثم قال: ويحك، والله ما أعلمه بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك؛ «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذاك، في الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة، وأنا معه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرجنا معه، فإذا رجل قائم يصلي في المسجد، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، يستمع قراءته، فلما كدنا أن نعرفه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد، قال: ثم جلس الرجل يدعو، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: سل تعطه، سل تعطه، قال عمر: قلت: والله، لأغدون إليه فلأبشرنه، قال: فغدوت إليه لأبشره، فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه فبشره، ولا والله، ما سبقته إلى خير قط إلا سبقني إليه» (1). - وفي رواية: «من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن مسعود» (2). - وأخرجه النسائي، في «الكبرى «(8200) قال: أخبرنا أبو صالح المكي، قال: حدثنا فضيل، وهو ابن عياض، عن الأعمش، عن إبراهيم، …

(1) اللفظ لأحمد (175). (2) اللفظ للنسائي (8198). (3) المسند الجامع (10652)، وتحفة الأشراف (10611 و10628)، وأطراف المسند (6639 و6647 و7804)، والمقصد العلي (1401)، ومجمع الزوائد 9/ 287، وإتحاف الخيرة المهرة (4235 و6883). والحديث؛ أخرجه البزار (327)، والطبراني (8420: 8422)، والبيهقي

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · ص ٤٩٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٤٩٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.