الأسماء › حرف العين › 441 ـ عمر بن الخطاب القرشي
- وفي رواية: «عن معدان بن أبي طلحة اليعمري؛ أن عمر بن الخطاب قام خطيبا يوم جمعة، أو خطب يوم جمعة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، ثم قال: أيها الناس، إني قد رأيت رؤيا، كأن ديكا أحمر نقرني نقرتين، ولا أرى ذلك إلا لحضور أجلي، وإن الناس يأمرونني أن أستخلف، وإن الله لم يكن ليضيع دينه وخلافته، والذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم، فإن عجل بي أمر، فالخلافة شورى بين هؤلاء الرهط الستة، الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو عنهم راض، فأيهم بايعتم له، فاسمعوا له وأطيعوا، وقد عرفت أن رجالا سيطعنون في هذا الأمر، وإني قاتلتهم بيدي هذه على الإسلام، فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال، إني والله، ما أدع بعدي أهم إلي من أمر الكلالة، وقد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيها، حتى طعن بإصبعه في جنبي، أو صدري، ثم قال: يا عمر، تكفيك آية الصيف التي أنزلت في آخر النساء، وإن أعش فسأقضي فيها قضية، لا يختلف فيها أحد يقرأ القرآن، …
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (38217).