البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 441 ـ عمر بن الخطاب القرشي

- وفي رواية: «عن جارية بن قدامة السعدي، قال: حججت العام الذي أصيب فيه عمر، قال: فخطب فقال: إني رأيت أن ديكا نقرني نقرتين، أو ثلاثا، ثم لم تكن إلا جمعة، أو نحوها حتى أصيب، قال: فأذن لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أذن لأهل المدينة، ثم أذن لأهل الشام، ثم أذن لأهل العراق، فكنا آخر من دخل عليه، وبطنه معصوب ببرد أسود، والدماء تسيل، كلما دخل قوم بكوا وأثنوا عليه، فقلنا له: أوصنا، وما سأله الوصية أحد غيرنا، فقال: عليكم بكتاب الله، فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، وأوصيكم بالمهاجرين، فإن الناس يكثرون ويقلون، وأوصيكم بالأنصار، فإنهم شعب الإيمان الذي لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراب فإنها أصلكم ومادتكم، وأوصيكم بذمتكم، فإنها ذمة نبيكم صلى الله عليه وسلم، ورزق عيالكم، قوموا عني، فما زادنا على هؤلاء الكلمات» (1). - وفي رواية: «قلنا: أوصنا يا أمير المؤمنين، قال: أوصيكم بذمة الله، فإنه ذمة نبيكم، ورزق عيالكم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 73 (31142) و14/ 581 (38218) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«أحمد» 1/ …

(1) اللفظ لابن أبي شيبة (38218). (2) اللفظ للبخاري. (3) المسند الجامع (10624)، وتحفة الأشراف (10429)، وأطراف المسند (6545). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (66)، والبيهقي 9/ 206.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · ص ٤٤٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٤٤٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.