البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 441 ـ عمر بن الخطاب القرشي

10159- عن عياض الأشعري، قال: شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبي سفيان، وابن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض، (وليس عياض هذا بالذي حدث سماكا) قال: وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة، قال: فكتبنا إليه: إنه قد جاش إلينا الموت، واستمددناه، فكتب إلينا: إنه قد جاءني كتابكم تستمدوني، وإني أدلكم على من هو أعز نصرا، وأحضر جندا، الله، عز وجل، فاستنصروه، فإن محمدا صلى الله عليه وسلم، قد نصر يوم بدر في أقل من عدتكم، فإذا أتاكم كتابي هذا، فقاتلوهم ولا تراجعوني، قال: فقاتلناهم، فهزمناهم، وقتلناهم أربع فراسخ، قال: وأصبنا أموالا، فتشاوروا، فأشار علينا عياض أن نعطي عن كل رأس عشرة، قال: وقال أبو عبيدة: من يراهني؟ فقال شاب: أنا إن لم تغضب، قال: فسبقه، فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان، وهو خلفه على فرس عربي (1). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 498 (34233) و13/ 34 (34525). وأحمد 1/ 49 (344). وابن حبان (4766) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار. ثلاثتهم (أبو بكر بن …

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (10613)، وأطراف المسند (6644)، ومجمع الزوائد 5/ 264 و6/ 213. والحديث؛ أخرجه الضياء، في «المختارة» 1/ (262).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · ص ٤٢٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٤٢٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.