الأسماء › حرف العين › 441 ـ عمر بن الخطاب القرشي
10039- عن أبي وائل؛ أن الصبي بن معبد كان نصرانيا تغلبيا أعرابيا، فأسلم، فسأل: أي العمل أفضل؟ فقيل له: الجهاد في سبيل الله، عز وجل، فأراد أن يجاهد، فقيل له: حججت؟ فقال: لا، فقيل: حج واعتمر، ثم جاهد، فانطلق حتى إذا كان بالحوائط، أهل بهما جميعا (1)، فرآه زيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، فقالا: لهو أضل من جمله، أو ما هو بأهدى من ناقته، فانطلق إلى عمر، رضي الله عنه، فأخبره بقولهما، فقال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم. قال الحكم: فقلت لأبي وائل: حدثك الصبي؟ فقال: نعم (2). - وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: قال الصبي بن معبد: كنت رجلا نصرانيا، فأسلمت، فأهللت بالحج والعمرة، فسمعني زيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، وأنا أهل بهما، فقالا: لهذا أضل من بعير أهله، فكأنما حمل علي بكلمتهما جبل، فقدمت على عمر فأخبرته، فأقبل عليهما فلامهما، وأقبل علي فقال: هديت لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم». قال عبدة: قال أبو وائل: كثيرا ما ذهبت، أنا ومسروق، إلى الصبي نسأله عنه (3). - وفي …
(1) أي جمع بين الحج والعمرة. (2) اللفظ لأحمد (83). (3) اللفظ لأحمد (169). (4) اللفظ لأحمد (227).