البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 435 ـ عمار بن ياسر العنسي

9955- عن محمد بن خثيم، أبي يزيد، عن عمار بن ياسر، قال: «كنت أنا وعلي رفيقين، في غزوة ذات العشيرة، فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقام بها، رأينا ناسا من بني مدلج، يعملون في عين لهم في نخل، فقال لي علي: يا أبا اليقظان، هل لك أن نأتي هؤلاء فننظر كيف يعملون؟ فجئناهم، فنظرنا إلى عملهم ساعة، ثم غشينا النوم، فانطلقت أنا وعلي، فاضطجعنا في صور من النخل، في دقعاء من التراب فنمنا، فوالله، ما أهبنا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحركنا برجله، وقد تتربنا من تلك الدقعاء، فيومئذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: يا أبا تراب، لما يرى عليه من التراب، قال: ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين؟ قلنا: بلى، يا رسول الله، قال: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذه، يعني قرنه، حتى تبل منه هذه، يعني لحيته» (1). أخرجه أحمد 4/ 263 (18511) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى بن يونس. وفي 4/ 264 (18516) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا محمد بن سلمة. و«النسائي» في «الكبرى» …

(1) اللفظ لأحمد (18511). (2) المسند الجامع (10435)، وأطراف المسند (6519)، ومجمع الزوائد 9/ 136. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (175)، والبزار (1417). والبيهقي، في «دلائل النبوة» 3/ 12.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · ص ٦٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٦٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.