البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 435 ـ عمار بن ياسر العنسي

كلاهما (معاوية بن هشام، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد) عن شريك بن عبد الله القاضي، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، فذكره. • أخرجه أحمد 4/ 264 (18515) قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، قال: «صلى بنا عمار صلاة، فأوجز فيها، فأنكروا ذلك، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى، قال: أما إني قد دعوت فيهما بدعاء، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به: اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي، أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء مضرة، ومن فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهديين» (1). ليس فيه: «قيس بن عباد». - وأخرجه أحمد 4/ 264 (18514) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، قال: «صلى عمار صلاة، فجوز فيها، فسئل، أو فقيل له؟ فقال: ما خرمت من صلاة رسول …

(1) اللفظ لأحمد (18515). (2) المسند الجامع (10415)، وتحفة الأشراف (10366)، وأطراف المسند (6515). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (128 و378 و424)، والبزار (1392)، والطبراني في «الدعاء» (625).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · ص ٤٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٤٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.