البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 435 ـ عمار بن ياسر العنسي

9920- عن عبد الرحمن بن أبزى؛ أن رجلا أتى عمر، فقال: إني أجنبت، فلم أجد ماء، فقال عمر: لا تصل، فقال عمار: «أما تذكر، يا أمير المؤمنين، إذ أنا وأنت في سرية، فأجنبنا فلم نجد ماء، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت في التراب فصليت، فلما أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: إنما كان يكفيك، وضرب النبي صلى الله عليه وسلم، بيده إلى الأرض، ثم نفخ فيها، ومسح بها وجهه وكفيه» (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن أبزى؛ أن رجلا أتى عمر، فقال: إني أجنبت فلم أجد ماء، فقال: لا تصل، فقال عمار: أما تذكر، يا أمير المؤمنين، إذ أنا وأنت في سرية، فأجنبنا فلم نجد ماء، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض، ثم تنفخ، ثم تمسح بهما وجهك وكفيك». فقال عمر: اتق الله يا عمار، قال: إن شئت لم أحدث به (2). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: كنا عند عمر، فأتاه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، إنا نمكث الشهر والشهرين لا نجد الماء، …

(1) اللفظ لأحمد (18522). (2) اللفظ لمسلم (748). (3) اللفظ لأحمد (19088)، وهي رواية صحيحة، عدا قوله: «وبعض ذراعيه»، فقد رواه سلمة بن كهيل على الشك كما هو واضح في رواية حجاج عن شعبة عند النسائي، وقال: لا أدري ذكر الذراعين أم لا، والروايات الثابتة الصحيحة: «ومسح بهما وجهه وكفيه».

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · ص ١٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/١٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.