البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 433 ـ علي بن أبي طالب الهاشمي

- وفي رواية: «أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مغنم يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، شارفا أخرى، فأنختهما يوما عند باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه، ومعي صائغ من بني قينقاع، فأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب يشرب في ذلك البيت، معه قينة تغنيه، فقالت: ألا يا حمز للشرف النواء، فثار إليهما حمزة بالسيف، فجب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما». قلت (1) لابن شهاب: ومن السنام؟ قال: قد جب أسنمتهما فذهب بها. قال ابن شهاب: قال علي: فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم، وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، وانطلقت معه، فدخل على حمزة، فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيد لآبائي؟ فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقهقر حتى خرج عنهم» (2). ـ زاد عبد الرزاق، وهشام بن يوسف في حديثهما، عن ابن جريج: «وذلك قبل تحريم الخمر». أخرجه أحمد 1/ 142 (1201) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن …

(1) القائل، ابن جريج، ومن هنا إلى آخر المتن، مرسل، رواه الزهري، عن علي، والزهري لم يدرك عليا، رضي الله عنه. (2) اللفظ لمسلم (5169).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · ص ٥٣٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٥٣٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.