البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 432 ـ علي بن شيبان، الحنفي

- وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان في جنازة، فأخذ عودا ينكت في الأرض، فقال: ما منكم من أحد، إلا قد كتب مقعده من النار، أو من الجنة، قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: اعملوا فكل ميسر؛ {فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى}» (1). - وفي رواية: «كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في جنازة، أراه قال: ببقيع الغرقد، قال: فنكت في الأرض، ثم رفع رأسه فقال: ما منكم من أحد، إلا وقد كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار، قال: قلنا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: لا، اعملوا فكل ميسر، ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى} إلى قوله: {فسنيسره للعسرى}» (2). - وفي رواية: «عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: أخذ بيدي علي، رضي الله عنه، فانطلقنا نمشي حتى جلسنا على شط الفرات، فقال علي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من نفس منفوسة، إلا قد سبق لها من الله شقاء، أو سعادة، فقام رجل فقال: يا رسول الله، فيم إذا نعمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما …

(1) اللفظ لأحمد (1181). (2) اللفظ لأحمد (1110). (3) اللفظ لأحمد (1349).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · ص ١١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/١١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.