البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 427 ـ عقيل بن أبي طالب، الهاشمي

431 ـ علقمة بن رمثة، البلوي (1) 9428- عن زهير بن قيس البلوي، عن علقمة بن رمثة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث عمرو بن العاص إلى البحرين، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، وخرجنا معه، فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يرحم الله عمرا، قال: فتذاكرنا كل من اسمه عمرو، قال: فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يرحم الله عمرا، قال: ثم نعس الثالثة فاستيقظ، فقال: يرحم الله عمرا، فقلنا: يا رسول الله، من عمرو هذا؟ قال: عمرو بن العاص، قلنا: وما شأنه؟ قال: كنت إذا ندبت الناس إلى الصدقة، جاء فأجزل منها، فأقول: يا عمرو، أنى لك هذا، قال: من عند الله، وصدق عمرو، إن له عند الله خيرا كثيرا». قال زهير بن قيس: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: لألزمن هذا الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن له عند الله خيرا كثيرا، حتى أموت. أخرجه أحمد (24291) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن زهير بن قيس البلوي، فذكره (2).

(1) قال أبو حاتم الرازي: علقمة بن رمثة البلوي، مصري، له صحبة. «الجرح والتعديل» 6/ 404. (2) المسند الجامع (9970) , وأطراف المسند (6159)، ومجمع الزوائد 9/ 351. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (797 و2613)، والطبراني 18/ (1 و2).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · ص ٥٠٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٥٠٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.