البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 425 ـ عقبة بن عامر الجهني

- وفي رواية: «خرجنا في ليلة مطيرة، وظلمة شديدة، نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي لنا، قال: فأدركته، فقال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، قال: قل، فقلت: ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد}، والمعوذتين، حين تمسي وتصبح، ثلاث مرات، تكفيك من كل شيء» (1). - وفي رواية: «أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليصلي لنا، فخرج فأخذ بيدي، فقال: قل، فسكت، قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد}، والمعوذتين، حين تمسي، وحين تصبح، ثلاثا، يكفيك كل يوم مرتين» (2). - وفي رواية: «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في طريق مكة، فأصبت خلوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدنوت منه، فقال: قل، فقلت: ما أقول؟ قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل أعوذ برب الفلق}، حتى ختمها، ثم قال: {قل أعوذ برب الناس}، حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما» (3). جعله من مسند عبد الله بن خبيب (4). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، من هذا الوجه، وأبو سعيد البراد، هو أسيد بن …

(1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لعبد الله بن أحمد. (3) اللفظ للنسائي 8/ 250, لفظ زيد بن أسلم. (4) المسند الجامع (5790)، وتحفة الأشراف (5250)، وأطراف المسند (3116)، وإتحاف الخيرة المهرة (5914). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2572)، والطبراني، في «الأوسط» (2796).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · ص ٤٥٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٤٥٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.