البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 413 ـ عرفجة بن أسعد التميمي

9283- عن أبي لبيد، لمازة بن زبار، عن عروة بن أبي الجعد البارقي، قال: «عرض للنبي صلى الله عليه وسلم جلب، فأعطاني دينارا، فقال: أي عروة، ائت الجلب، فاشتر لنا شاة، قال: فأتيت الجلب، فساومت صاحبه، فاشتريت منه شاتين بدينار، فجئت أسوقهما، أو قال: أقودهما، فلقيني رجل فساومني، فأبيعه شاة بدينار، فجئت بالدينار، وجئت بالشاة، فقلت: يا رسول الله، هذا ديناركم، وهذه شاتكم، قال: وصنعت كيف؟ فحدثته الحديث، فقال: اللهم بارك له في صفق يمينه». فلقد رأيتني أقف بكناسة الكوفة، فأربح أربعين ألفا، قبل أن أصل إلى أهلي، وكان يشتري الجواري ويبيع (1). - وفي رواية: «دفع إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، دينارا لأشتري له شاة، فاشتريت له شاتين، فبعت إحداهما بدينار، وجئت بالشاة والدينار إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر له ما كان من أمره، فقال له: بارك الله لك في صفقة يمينك». فكان يخرج بعد ذلك إلى كناسة الكوفة، فيربح الربح العظيم، فكان من أكثر أهل الكوفة مالا (2). أخرجه أحمد 4/ 375 (19573) و4/ 376 (19579) قال: حدثنا …

(1) اللفظ لأحمد (19584). (2) اللفظ للترمذي (1258).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · ص ٣٣٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٣٣٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.