البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 411 ـ العرباض بن سارية، السلمي

- وفي رواية: «وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقلنا: يا رسول الله، إن هذه لموعظة مودع، فما تعهد إلينا؟ قال: قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، فمن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة، وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قيد انقاد» (1). ليس فيه: «حجر بن حجر» (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد روى ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن العرباض بن سارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو هذا، والعرباض بن سارية يكنى أبا نجيح. وقد روي هذا الحديث عن حجر بن حجر، عن عرباض بن سارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. • وأخرجه أحمد 4/ 127 (17276) قال: حدثنا حيوة بن شريح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني بحير بن سعد. وفي (17277) قال: حدثنا إسماعيل، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، …

(1) اللفظ لابن ماجة (43). (2) المسند الجامع (9782)، وتحفة الأشراف (9890)، وأطراف المسند (6039). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (31: 33 و48 و54 و56 و57 و1037 و1039 و1040 و1044)، والطبراني 18/ (617: 620)، والبيهقي 10/ 114، والبغوي (102). (3) المسند الجامع (9783)، وأطراف ال

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · ص ٣١٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٣١٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.