البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 405 ـ عثمان بن عفان الأموي

9225- عن المغيرة بن شعبة؛ أنه دخل على عثمان، وهو محصور، فقال: إنك إمام العامة، وقد نزل بك ما ترى، وإني أعرض عليك خصالا ثلاثا، اختر إحداهن: إما أن تخرج فتقاتلهم، فإن معك عددا وقوة، وأنت على الحق، وهم على الباطل، وإما أن تخرق لك بابا سوى الباب الذي هم عليه، فتقعد على رواحلك، فتلحق بمكة، فإنهم لن يستحلوك وأنت بها، وإما أن تلحق بالشام، فإنهم أهل الشام، وفيهم معاوية؟ فقال عثمان: أما أن أخرج فأقاتل، فلن أكون أول من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أمته بسفك الدماء، وأما أن أخرج إلى مكة، فإنهم لن يستحلوني بها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يلحد رجل من قريش بمكة، يكون عليه نصف عذاب العالم». فلن أكون أنا إياه، وأما أن ألحق بالشام، فإنهم أهل الشام، وفيهم معاوية، فلن أفارق دار هجرتي، ومجاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أحمد 1/ 67 (481) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وفي (482) قال: حدثناه علي بن إسحاق، عن ابن المبارك، فذكر الحديث، وقال: «يلحد». كلاهما …

(1) المسند الجامع (9743)، وأطراف المسند (5997)، ومجمع الزوائد 7/ 229، وإتحاف الخيرة المهرة (7370). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (975 و976).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · ص ٢٤٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٢٤٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.