الأسماء › حرف العين › 405 ـ عثمان بن عفان الأموي
ثم أبو بكر مثله، ثم عمر مثله، ثم استخلفت، أفليس لي من الحق مثل الذي لهم؟ قلت: بلى، قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم، أما ما ذكرت من شأن الوليد، فسنأخذ فيه بالحق، إن شاء الله، ثم دعا عليا، فأمره أن يجلده، فجلده ثمانين (1). - وفي رواية: عن عبيد الله بن عدي بن الخيار؛ أن عثمان بن عفان قال له: ابن أخي؛ أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلت له: لا، ولكن خلص إلي من علمه واليقين، ما يخلص إلى العذراء في سترها، قال: فتشهد، ثم قال: «أما بعد، فإن الله، عز وجل، بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، فكنت ممن استجاب لله ولرسوله، وآمن بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم، ثم هاجرت الهجرتين، كما قلت، ونلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله ما عصيته، ولا غششته، حتى توفاه الله، عز وجل» (2). أخرجه أحمد 1/ 66 (480) و1/ 75 (561) قال: حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، قال: حدثني أبي. و«البخاري» 5/ 14 (3696) قال: حدثني أحمد بن شبيب بن سعيد، قال: حدثني أبي، عن …
(1) اللفظ للبخاري (3696). (2) اللفظ لأحمد (480). (3) المسند الجامع (9733)، وتحفة الأشراف (9826)، وأطراف المسند (5984)، ومجمع الزوائد 9/ 88. والحديث أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (124).