البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 405 ـ عثمان بن عفان الأموي

9210- عن أبي عبد الرحمن السلمي، أن عثمان، رضي الله عنه، حيث حوصر أشرف عليهم، وقال: أنشدكم، ولا أنشد إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، «ألستم تعلمون، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من حفر رومة فله الجنة، فحفرتها؟ ألستم تعلمون، أنه قال: من جهز جيش العسرة، فله الجنة، فجهزتهم؟ قال: فصدقوه بما قال» (1). - وفي رواية: «لما حصر عثمان أشرف عليهم فوق داره، ثم قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن حراء حين انتفض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اثبت حراء، فليس عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد؟ قالوا: نعم، قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال في جيش العسرة: من ينفق نفقة متقبلة؟ والناس مجهدون معسرون، فجهزت ذلك الجيش؟ قالوا: نعم، ثم قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن رومة، لم يكن يشرب منها أحد إلا بثمن، فابتعتها، فجعلتها للغني، والفقير، وابن السبيل؟ قالوا: اللهم نعم، وأشياء عددها» (2). ـ في رواية ابن حبان: « ... من ينفق نفقة متقبلة؟ والناس يومئذ معسرون مجهدون، فجهزت ثلث ذلك …

(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ للترمذي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · ص ٢١٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٢١٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.