البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 398 ـ عتبة بن عبد السلمي

400 ـ عتبة بن غزوان المازني (1) 9109- عن خالد بن عمير، قال: خطبنا عتبة بن غزوان ـ قال أبو نعامة: على المنبر، ولم يقله قرة ـ فقال: ألا إن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، فأنتم في دار منتقلون عنها، فانتقلوا بخير ما يحضركم؛ «ولقد رأيتني سابع سبعة، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما لنا طعام نأكله، إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا». قال قرة: ولقد وجدت بردة ـ قال: وقال أبو نعامة: التقطت بردة ـ فشققتها نصفين، فلبست نصفها، وأعطيت سعدا نصفها، وليس من أولئك السبعة أحد اليوم حي، إلا على مصر من الأمصار، ولتجربن الأمراء بعدي، وإنه والله، ما كانت نبوة إلا تناسخت، حتى تكون ملكا وجبرية. ولقد ذكر لي ـ قال قرة: أن الحجر، وقال أبو نعامة: أن الصخرة ـ يقذف بها من شفير جهنم، فتهوي إلى قرارها ـ قال قرة: أراه قال: سبعين، وقال أبو نعامة: سبعين خريفا ـ ولتملأن، وإن ما بين المصراعين من أبواب الجنة، لمسيرة أربعين عاما، وليأتين على أبواب الجنة يوم، وليس منها باب إلا وهو كظيظ، …

(1) قال أبو حاتم الرازي: عتبة بن غزوان، أخو بني مازن بن صعصعة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وله صحبة. «الجرح والتعديل» 6/ 373. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (35940 و35941).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · ص ٧٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٧٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.