البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 379 ـ عبد الرحمن بن عوف الزهري

- وفي رواية: «عن عبد الله بن العباس، قال: خرج عمر بن الخطاب، يريد الشام، حتى إذا كان في بعض الطريق، لقيه أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، قال: فاستشار الناس، فأشار عليه المهاجرون والأنصار، أن يمضي، وقالوا: قد خرجنا لأمر ولا نرى أن نرجع عنه، وقال الذين أسلموا يوم الفتح: معاذ الله، أن نرى هذا الرأي، أن نختار دار البلاء على دار العافية، وكان عبد الرحمن بن عوف غائبا، فجاء، فقال: إن عندي من هذا علما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سمعتم به في أرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه». قال: فنادى عمر في الناس، فقال: إني مصبح على ظهر، فأصبحوا عليه، فقال له أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين، أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة، نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كانت لك إبل، فهبطت واديا له عدوتان، إحداهما خصبة، والأخرى جدبة، أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟ قال: …

(1) اللفظ لعبد الرزاق، «المصنف».

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · ص ٤٦١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٤٦١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.