البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 379 ـ عبد الرحمن بن عوف الزهري

9032- عن عبد الله بن عباس؛ أن عمر بن الخطاب, رضي الله عنه, خرج إلى الشام, حتى إذا كان بسرغ, لقيه أمراء الأجناد: أبو عبيدة بن الجراح, وأصحابه، فأخبروه؛ أن الوباء قد وقع بأرض الشام, قال ابن عباس: فقال عمر: ادع لي المهاجرين الأولين, فدعاهم فاستشارهم, وأخبرهم أن الوباء قد وقع في الشام, فاختلفوا, فقال بعضهم: قد خرجت لأمر، ولا نرى أن ترجع عنه, وقال بعضهم: معك بقية الناس, وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء, فقال: ارتفعوا عني, ثم قال: ادعوا لي الأنصار, فدعوتهم فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني, ثم قال: ادع لي من كان هاهنا من مشيخة قريش, من مهاجرة الفتح, فدعوتهم، فلم يختلف منهم عليه رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالناس، ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر، فأصبحوا عليه، فقال أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة، نعم, نفر من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان …

(1) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · ص ٤٦٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٤٦٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.